Facebook
Youtube
Twitter
Instagram
Google +
Good Reads
. عزيزي الأب .. عزيزتي الأم


أخطر شيء أن يكون الأب والأم على منهجين فكريين مختلفين؛

فحينها ستفشل التربية، فما يلقنه الأب ستمحوه الأم، والعكس كذلك صحيح.


وأخطر من ذلك أن يتلاعب الابن بالأب والأم لعلمه بأنهم غير متفقين؛

فيطلب من الأب الأشياء التي يعلم أن الأم سترفضها،

ويطلب من الأم الأشياء التي يعلم بأن الأب لن يحضرها له،

وتصبح تلك هي ورقته الرابحة لنيل مطالبه.


ولذلك كان الإسلام حريصا أشد الحرص على أن يختار الزوج زوجة مؤمنة

قريبة منه فكريا واجتماعيا؛

كي تصبح حياتهم واحدة ووجهة نظرهم مكملة لبعضها.


إنني وحينما أطالب بتوحيد منهج التلقي لدى الولد،

فإنني أطالب الأب والأم على حد سواء أن يتعبا من أجل أن لا يدفع


   الابن ثمن أخطاء هو غير مسئول عنها.

 

يجب أن ينظم الأب والأم مسئولياتهم تجاه الابن، بحيث يشعرانه بالأمان،

وعندما يشعر الابن أن والديه متفقان يشعر بأصالة ومتانة البيت الذي يحيا فيه.


يجب أن يعلم ولدك من الموكل بتسيير دفة البيت؛

فمثلا إذا أراد أن يخرج يعلم أنه لا بد أن يستأذن من الأب،

وإذا استأذن من الأم يجب أن توجهه الأم إلى أبيه،

وتخبره بأنه الوحيد صاحب الحق في إعطائه هذا الترخيص،

أو العكس إذا كانت الأم هي الموكلة بذلك الأمر.


والشاهد: أن يكون هناك توحد في التعامل مع الابن من قبل الوالدين،


ووضع آلية مشتركة لأساليب الثواب والعقاب


3245 = عدد القراءات


يمكنكم اضافة تعليقاتكم مباشرة :


 

:الاسم
EX:user@website.com.EXuser@website.com :البريد الالكترونى
:التعليق

no name
نحنا مهما إجتهدنا في توحيد طرق تربيتنا(بين الأب والأم) مع الإتفاق في المبادءي إلا أن الطفل ذكي إلى درجت تفطنه إلى هذه الفوارق وإقتناصها لبلوغ مأربه