Facebook
Youtube
Twitter
Instagram
Google +
Good Reads
خرافتين إضافيتين من .. خرافات الحب !!



تحدثنا من قبل عن بعض الخرافات التي ألصقناها بالحب، واليوم أختم معكم بآخر خرافتين ..!!.

أما الخرافة الخامسة فهي التي تتحدث عن العلاقة الجنسية ..!!
 
 
 
 
 
وما دخل "العلاقة الجنسية" بالموضوع !!.

يفضل عدم الحديث عن العلاقة الجنسية، ولا التطرق إليها، فكل شيء على ما يرام !!.
لسبب أجهله نخجل من الحديث عن العلاقة الجنسية بصوت مسموع،

 حتى وإن كان حديثنا علميا ومشروعا، بينما نتحدث عنها بشغف بصوت خفيض أقرب للهمس .

الجميع يدعي أن الأمر على ما يرام، وربما نهرك أحدهم بأن العرب لا يهتمون سوى بالجنس وحكاياته، وفي الحقيقة أن الجنس الناجح لا يعني بضرورة الحال علاقة زوجية ناجحة،

بينما العلاقة الجنسية الفاشلة تعني علاقة زوجية فاشلة !.ربما لا يعطي الأزواج السعداء الجنس المرتبة رقم واحد في أسباب سعادتهم، وذلك لأنها جزء من منظومة متكاملة، تشمل الاحترام والتفهم والحوار الراقي .


ينما الأزواج الذين يعانون فشلا في علاقتهم الجنسية، لا يستطيعون الادعاء بأن حياتهم الزوجية على ما يرام،

 ربما يخجلون من الاعتراف بأن أصل المشكلة عدم توافق جنسي، ويلصقون تهمة الشقاق الزوجي إلى عدم تفهم شريك الحياة أو عصبيته .

هنا أؤكد أن محاولة فصلنا بين العلاقة الجنسية والحب معتقد آخر باطل يجب حذفه من أذهاننا، ويجب أن ندرك جيدا أن العلاقة الجنسية أحد العوامل الرئيسية في تنشيط الحب، وفشلها يعني فشل حياتنا الزوجية .


إن العلاقة الجنسية ليست تلك العملية الميكانيكية التي تجري على الفراش فحسب، إنها دفقات المشاعر، ووهج الروح،

هي القبلة التي تطبعها على خد زوجتك قبل الذهاب للعمل، وهي الحضن الدافئ الذي تعطيه لزوجك عندما ترينه منهكا من ضغوط اليوم الطويل، هي كل اقتراب حميم، يحمل مع قربه الجسدي قربا عاطفيا وروحيا .

الخرافة السادسة والأخيرة هي " محاولة تقييم العلاقة"

منذ قديم الأزل والحكماء والفلاسفة يبحثون عن تعريف للسعادة، وبرغم كثرة التعريفات إلا أنني أميل إلى ذلك التعريف الذي

 يقول : ( إذا ظننت بأنك سعيدا فأنت كذلك)!، وزاد عليها المفكر الكبير د. عبدالكريم بكار تحذيره من أن السعادة تحب الغفلة،

 ويقلق أمنها الأسئلة المستفزة من نوعية (ترى هل أنا سعيد؟!) .

فالسعادة شعور قلبي، ولا يوجد "كتالوج" أو قاموس يحتوي على شكل أمثل للسعادة والسعداء .

وعلى هذا فإن أحد أكثر المعتقدات خطأ في حياتنا الزوجية هو ذلك المعتقد بأن هناك شكل أمثل للعلاقة الزوجية المثالية .

والحقيقة أنه طالما شعرنا بالرضى عن علاقتنا الزوجية، فيجب أن نتوقف عن محاولة تقييمها، والتساؤل هل حياتنا الزوجية ناجحة أم لا .

أنا لا أقصد نتوقف عن تطويرها من خلال القراءة أو التثقيف وحضور الدورات وتنمية مهارتنا الزوجية،

وإنما أقصد التوقف عن محاولة زعزعة مشاعر الرضى والسعادة التي تكتنفها .

فالمقارنات ليس لها أمان، والاقتناع بأننا كي نحيا حياة زوجية سعيدة فيجب أن نكون كأسرة فلان من الناس التي تنشر البهجة أجنحتها عليه شيء غير صحيح .


أجدادنا لم يقرأوا ما قرأناه من كتب، ولم تصلهم المعلومات الهائلة التي وصلتنا عن الرجل والمرأة، ومع ذلك كانوا سعداء، وطالما رأيت شيوخا وكهولاء تظلل السعادة حياتهم،

 وألمس فرحا وبهجة في صوتهم عندما يقصون علي جانبا من حياتهم الزوجية .

السعادة الزوجية ليست وصفة تقرأها لكاتب ـ حتى وأن كان أنا هذا الكاتب !

 ـ بل حالة تشعر بها أنت وشريك عمرك، حالة من الرضا عن طبيعة علاقتكما .

 
4704 = عدد القراءات


يمكنكم اضافة تعليقاتكم مباشرة :


 

:الاسم
EX:user@website.com.EXuser@website.com :البريد الالكترونى
:التعليق

hassna
سلام عليكم أستاذ زادك لله من علميه و فضليه و بارك لك
أسيل
استاذ كريم اريد ان اكون طالبة عندك وتعلمني من خبراتك وتشرف علي بعض كتاباتي وارجوا منك الموافقه .
اسيل
السلام عليكم انا من الاسخاص الذين يحترمونك يااستاذ كريم ومن اهدافي الحصول علي جميع كتبك ولكني لا احصل عليها بالساهل فانا اسكن في ليبيا في مدينة بعيدة عن العاصمة . انا اريد ان اصبح انسانة مرموقه مثلك وسأتحدي ظروفي ان شاءلله فأنت والاستاذ المغفور له ان شاءلله ابراهيم الفقي امثالا لي في الحياة منذ ان كنت في سن 18 والان عمري 22سنة
مشكاة طبيب
جزاك الله خيرا كل ماورد فى كلامك صحيح بالفعل فعند وجود المشكلة الجنسية تصبح الحياة متوترة وعندما يتحث كلا الطرفين معا بصراحة معها احترام لمشاعر الطرف الاخر يصلون الى نقطة التقاء وحل لمشكله فقد يكون أحدهما يجهل ما يعانيه الطرف الاخر ولكن المهم أن يكون طرح المشكلة بهدوء واحترام لمشاعر الطرف الاخر دون تجريح للوصول لنتيجة مرضيه جزاك الله عنا كل خير سيدى الكاتب