Facebook
Youtube
Twitter
Instagram
Google +
Good Reads
تعلّم الندم، والاعتذار إلى الله؛ فإنك بشر وللبشر زلّات وسقطات، وعند الخطيئة إياك أن تكابر، وإياك أيضاً أن تنهزم وتُغلق باب الرجاء؛ فالاستهتار بالذنب لا يفوقه إثم سوى القنوط من رحمة الله، وما يجب أن تفعله آنذاك هو الاستغفار، والتوبة، والاعتذار، والالتجاء إلى الله حزيناً منكسراً طالباً للعفو والمغفرة؛ فهذا من تمام عبوديتك له.
لا تكره أحد، هؤلاء الذين خدعوك، وقاتلوك، ووقفوا في طريق طموحك لا يستحقون أن تكرههم، لا تحمل لهم بداخلك أي مشاعر، فكرههم دليل على أنهم قد فازوا بجزء منك، جزء من قلبك وروحك ووجدانك، والأجدر أن تُلقيهم خلف ظهرك غير مأسوف عليهم، كن بخيلاً في مشاعرك السلبية؛ فلديك ما يستحقّ أن توليه اهتمامك وانشغالك وروحك.
تأكّد أن اللون الأسود هو الذي جعلنا نُدرك نقاء البياض، والظلم نبّه عقولنا لعظمة العدل والمساواة، والجبابرة هم من جعلونا نشتاق إلى نسائم الحرية.. بالتضاد تُعرف الأشياء؛ فلا تحزن حينما ينالك شيء من سواد أو ظُلم أو بغي الحياة، واجعل السيئ الذي تتعرض له، نبراساً يهديك إلى طريق الخير والحق والصلاح.
إن للعظمة طريقاً واحداً، مبدؤه التجرد والإخلاص، ومنتهاه التواضع، وبين هذا وذاك يأتي الجد والعمل والعرق والكدح، وليس للرقي مسلك آخر؛ فإن حُدت عن الطريق في أوله ولم تُخلص، غلبك شيطان هواك، وحاد بك عن جادّة الاستقامة، وإن حُدت آخره، وغرّك عظيم فضّله الله عليك، كنت كمن نقضَت غزلها بعدما سهرت تغزله ليالي طوالاً، أما العرق والكد والكدح؛ فهما ثمن النجاح، لا يتم إلا بهما، ولا يُنال إلا بدفعهما.
إنك لن تسلم من ألسنة الناس ولمْزهم؛ خاصة من رأوك صغيراً فكبرت على أعينهم، أو بسيطاً فحُزت العزة والشرف وهم شهود، وأول من سينال منك مَن كبرت على عينيه؛ لذا قال العرب قديماً: "لا كرامة لنبي في وطنه".
فلا تحزن عندما يستصغر القوم شأنك، وكان جديراً بهم أن يَعلوا بك، واعلم أن هذا من طبائع النفس التي جَبَل الله الناس عليها.

الواثق من نفسه رجل يلاقى الحياة بصدر مملوء بالعزيمة والإباء.
لايعترف فى قاموسه بكلمه فشل, بل يسميها محاولة غير موفقة تتبعها أخرى أكثر وعياً, لايمنعه إباءه ولا عزيمته من الإعتراف بالخطأ, فهو شجاع فى تحمل تبعات قراراته.

من كتاب الشخصية الساحرة

احذر أن تحارب من ليس لديه ما يخسره؛ فإنه أرعن مجنون، ضرباته حينذاك تكون هي الخطر بعينه، وتحركاته لا يمكن توقّعها؛ فليس بمستبعد منه أن يخرق السفينة ليغرقها، وهو على متنها ليؤذيك، وخطورة مثل هذا أن تدابير العقل لا تصلح معه، والطريقة المثلى للتعامل معه هي اليقظة التامة، والحذر الكامل، وتجنُّبُ لقائه ما استطعت؛ فهذا هو الأسلم والأحوط.

أجدني مدفوعا إلى أن أسألك ... ما هي قضيتك ؟

يا لضيعة العمر إم لم تجد إجابتك حاضرة، وواضحة، وجلية ..

يا لضيعته ـ ثانية ـ إن كانت إجابتك ليست على قدر طموحك، أو همتك، أو وعيك .

يا لضيعته ـ ثالثة ـ إن كانت قضيتك ليست حياتك !، أو كانت تحتل مرتبة دنيا في وجدانك .

سل العظماء عن الحياة وسيخبرونك أنها لا تقبل الحلول الوسط ..!

فأنت إما عظيم أو دون ذلك .

والعظمة ليست كلمة خاوية جوفاء، إنها ببساطة تتمثل في المبدأ، قل لي مبدأك الذي تعيش به وله، وسأخبرك عن مقدار عظمتك .. هكذا تُحسب الأمور !.

يا غبي .........
كم قتلت هذه العبارة من عباقرة ووأدت بداخلهم روح التمرد والإبداع ..
كلماتنا هي التي تصنع شخصية أبنائنا ..
هي التي تشكل تصورهم عن أنفسهم ..
هي التي "تأد" وتقتل ,, أو تحيي وتسمو ..
الكلمة ... التي غالباً لا نلقي لها بالا ..
اسمح لي أن أدفع لك بالحكمة القديمة التي تقول :
"إذا ما أحببت أن تتعلم السباحة، فارمي بنفسك في النهر!" ، أرض المعركة هي التي تصقل مواهب وقدرات الرجال، وتخلق القائد وترفع من شأنه ..