Facebook
Youtube
Twitter
Instagram
Google +
Good Reads
الذين أخبروك أن الحياة سهلة قد خدعوك، والذين أقسموا بأن النجاح قريب منك عليهم صيام ثلاثة أيام ..!
الحياة معركة، تصادم، وتدافع، وتنافس مستمر ..
وحياتنا فوقها "كدح، وتعب" كما أخبرنا ربنا جل اسمه ..
لكن المتعة المختبئة خلف خوضنا لهذه المعركة هو أن ننتصر فيها، أن نكون كفء لحمل رسالة الخير والعدل والعطاء ..
الحياة صعبة نعم، والنجاح يبدو بعيداً بلا شك، لكن علينا أن نتجهز، ونشمر الساعد، ونستعين بالله .. ونروي بعرق الجبين أرض الطموح ..
وحينها فقط يمكننا أن نتذوق طعم الراحة ..

ضاحك الأيام إذا عبثت في وجهك .. وشاكسها إذا خاصمتك .. ولوح لها بكفك إذا أدارت وجهها عنك..

اصطادها بصبرك وحلمك وإيمانك بأن النصر مع الصبر ..

أخبرها أن مع العسر يسر قبل أن تغرس فيك أسنانها المؤلمة..

نحن نتوهم كثيراً أن الحياة تتحدانا..
نوجه أصابع الاتهام للقدر .. والزمان .. والظروف .. والناس ..
ولو قُدر لنا أن نرتفع برؤيتنا قليلاً، لأدركنا أن السلاسل التي تعوقنا منبتها من الداخل ..
ولعرفنا أن تحررنا الحقيقي يكون بإطلاق عنان الروح لتحلم وتتمنى، وشحذ الهمة لتعمل وتكدح ..
من الداخل يا صاحبي يكمن الحل ... من داخلك ..

إن قيمة المرء منا تحددها عوامل شتى ، يأتى على رأسها حجم وعيه وثقافته ، وعمق استنتاجاته لمختلف أحداث الحياة.

لذا كن حريصا يا صديقى على استغلال كل فرصة ترفع من مستوى ثقافتك وتفكيرك ولا تكن قنوعا أبدا فى هذا الأمر.

لا يوجد في الحب خاسر ورابح، إما نربح جميعا، أو .. نخسر جميعا .

العظمة ليست كلمة خاوية جوفاء، إنها ببساطة تتمثل في المبدأ، قل لي مبدأك الذي تعيش به وله، وسأخبرك عن مقدار عظمتك .. هكذا تُحسب الأمور !.

~ عش عظيما

الشيء الذي يجب أن يدركه المرء منا أن الحياة ليست فقط ما يقع لنا فيها من أحداث، ليست فقط ما نلاقيه من مستجدات ومفاجآت، إنها تتعلق بشكل كبير بردود فعل المرء منا تجاه هذه الإحداث بالخيارات التي يختارها، بكيفية استجابته لها .. ذلك هو مربط الفرس !.
عندما نُسيء التعامل مع الأحداث التي تدور حولنا، عندما تصبح خياراتنا غير سليمة، عندما نبدو بلا حول ولا قوة، ردود أفعال دائمة، فإننا للأسف الشديد نتجه إلى خلق عنوان بارز لحياتنا اسمه .. الفشل .

علمني محمد صلى الله عليه وسلم، ألا أسعد بوقوع الناس في الخطأ، وأن أتألم لبعد الناس عن الحقيقية، وأن أشفق على العاصي، وأن أحاول جاهداً أن أكون سلماً بين الناس وبين رحمة الله ..
أن أنظر للمخطئ لا نظرة تشفي واستحقار، بل نظرة الخائف من ضعفه البشري، المستعين بالله على عثرات الطريق ووعورته ..
علمني محمد " عليه الصلاة والسلام" أننا أمناء على بعضنا البعض، شهداء على بعضنا البعض، ولسنا قضاة وجلادين ..
علمني عليه الصلاة والسلام .. أننا يجب أن نحمل مشاعل النور لنضيء بها الدرب، ليبصر الناس ويمضوا في أمان وبصيرة ..
علمني أن الأعداء يمكن هزيمتهم بالحب، ويمكن هزيمتهم بالصبر، ويمكن هزيمتهم بالقوة، وأنني حين أختار الأداة فيجب أن تكون الشفقة والمصلحة العليا هي محركي وليس الغضب ولا التشفي ..

كانت قريش تسميه " يتيم بني هاشم"، لم يسوؤه ذلك ...
لقد غير هذا اليتيم العالم ... بالحب ..
فمتى نتعلم ..
صلوا عليه وسلموا تسليما ..

لكل منا مطمح وأمل ، فاختر من أحلامك أكبرها ، ومن آمالك أعظمها ، وتوكل على خالقك وسله التوفيق ، وأرنا عزيمة الأبطال.

إن الحياة يا أصدقائي لا تستقيم إلا إذا تعلمنا أن الخطأ جزء أصيل منها..

وبأننا سنخطئ ويجب أن نعتذر..

بأننا سنهفو ونذنب وسنحتاج إلى طلب العفو والمغفرة..

بأنه سيُخطأ في حقنا.. ولا بد من أن نُسامح..

وبأننا -كذلك- سنشهد على أخطاء غيرنا وكبواتهم، وسنكون طريقهم إلى تجاوز تلك الأخطاء ونسيانها والبدء من جديد..

أعلم أن هناك صنفا من البشر لا يحب الحديث عن الأمل، عن رحمة الله، عن سعة فضله وقبوله لعباده العصاة التائبين..

عابسون دائما، يحاولون التأكيد على أن النار جاهزة لالْتهام العصاة والمذنبين من أمثالنا..

هم يقينا لم يقرؤوا قول ربنا: {وَرَ‌حْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ}، ولم يسمعوا قول نبينا صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له".. لم يدركوا أن الحياة ليست مثالية، وبأن الأخطاء من صفات سكّانها..