Facebook
Youtube
Twitter
Instagram
Google +
Good Reads
كما حدثتك عن أهمية ألا تلتفت للذين يحاولون عرقلتك عن بلوغ هدفك، فالأمانة تقتضي أن أطالبك أيضاً بالانتباه من هؤلاء الذي يسرقون "الكحل من العين"، الذين ينتظر غمضة عين أو التفاته فيطمسون كل إنجازاتك وما فعلت وقدمت ...
الوصول للقمة شيء جميل، لكن الحفاظ عليها، وحراستها، وحفظها .. أهم .
واجه مخاوفك وسوف تتحرر، لا تتابع الدوران في نفس الدائرة المُغلقة .. تمرد .
حينها سيظهر الأمر على حقيقته، وستجد أن كثيراً مما ترهبه ليس له مكان على أرض الحياة، وأن يدك المرتعشة يمكنها أن تكون أكثر ثباتاً لو أعطيتها الفرصة كاملة .
إن علماء النفس والتربية ما برحوا يرفعون لنا شارة التحذير؛ مؤكّدين أن الضرب وتفريغ شحنة الغضب في سلوك عنيف تجاه الطفل ليس بالسهولة التي نتوقعها، وبأنه يجرّنا إلى وضع سيئ جدًّا، وهو التكلفة غير المباشرة لعملية الضرب، والتي تكون في شكل تشوّهات نفسية يعانيها الطفل وقتًا غير قليل، بالإضافة إلى أن الضرب -كعقاب- يفقد معناه مع تكرره، أو ما يُطلق عليه "تبلّد الحس".. وفوق هذا هناك أحد أخطر الرواسب على الطفل؛ أنه يحرك مشاعر العداء لديه، وقد يزعزع مشاعر الودّ، ويزجي الجفاء النفسي والشعوري بين الطفل ووالديه أو مدرّسيه؛ خاصة في فترة المراهقة.
أهلا بكم في دورة الخطوات الخمس للنجاح، يمكنك أن تغلق عينيك قليلاً، خاطب عقلك الباطن، تحدث بثقة كبيرة .. قل أنا ناجح .. قلها بصوت أعلى .. بثقة أكبر .. أنا ناجح .. أنا ناجح ... أنا نااااااجح ...
الآن يمكنك أن تفتح عينيك .. عظيم . أبشرك أنت الآن ناجح .. لا تستغرب لقد خرجت منك للتو طاقة إيجابية لامست طاقة الكون، ستهزم كل هؤلاء الأشرار الذين يحاولون إيهامك بأنك غير كفء للنجاح والتميز ..
ألم أخبركم حتى الآن عن الرجل الذي أصبح مليارديراً بقوة العقل الباطن .. لقد فاتكم الكثير إذن .. ويا لفداحة الخسارة إن لم تسمعوا قصة الفتاة التي صارت مشهورة بعدما حضرت جلسة التنويم الازدواجي ..
ولكن ـ لأن الله يحبكم ـ لا زالت هناك فرصة أخرى للتفوق، عبر دورة "النجاح في خمس دقائق" ... استثمر الآن 666 جنية، وبادر فالمقاعد محدودة ..
!!!!!!!!!!!!!!!!
الموت وإن كان يهوى حصد المسنين، إلا أنه لا يتوانى من وقت لآخر في قطف بعض الثمار التي لم تنضج بعد ..!
قل رأيك وإن خالفهم ..
امض في طريقك وإن لم يرق لهم ..
كن نفسك حتى وإن لم يفهموك ..
ولا يغرنك وحشة الطريق لقلة سالكيه .. فهكذا الحق موحشة دروبه ..

أسهل وسيلة للخسارة في الشطرنج هو تجاهل خصمك وخطواته، سواء كانت ذكية أو اندفاعية, لا تنظر إلى خطواتك وحركاتك فقط، فكر في خصمك وفيما يصنعه معك وبك، الحياة ليست أنت وفقط، يمكنك أن تفكر وتدبر وتحيك الخطط، لكن القدر يمكن أن يفاجئك بما لم يكن في الحسبان، الذكي هو الذي يجعل ما ليس في الحسبان حاضراً في الحسبان!، أن يتحرك وفي ذهنه المفاجئات والحركات التي ربما تدفعه إلى أن يغير كل شيء في لحظة .

من كتاب "الحياة رقعة شطرنج" تحت الطبع

ق في حدسك، واستفت قلبك، الحياة ليست جميعها معادلات ولا تُحسب كلها بالورقة والقلم، ستحتاج في أوقات ما أن تتبع شعورك، وتتقدم بناء على نصيحة داخليه .

قد ينقدك الناس لعدم فهمهم لما تقول وليس انتقاصا منك ومن شخصك، فاملأ قلبك بالسماحة والهدوء، واسكب ماء مثلجا على روحك كي تبرد ولا تشتعل، ووضح رأيك مرة ثانية وثالثة وعاشرة، ولا تتكبر على أحد

~مالم يخبرني به أبي عن الحياة

.!أنا لا أخشى الكبوات الكبيرة ، فكثيرا ما كانت المأساة المفجعة بداية لإنجاز عظيم
والمتتبع لسير العظماء سيرى جليا كيف أن هناك كوارث حدثت في حياة أناس فكانت هذه الكارثة بمثابة المشهد الأول في قصة نجاحهم وتميزهم وعبقريتهم .

، لكن ما أخشاه حقا وأتهيبه هو تلك المشكلات الصغيرة المتراكمة التي لا نشعر بها والتي ما تلبث تحيط بنا حتى تغرقنا ونحن في غفلة من أمرنا

.إن القطرات الصغيرة ـ والتي لا يلقي معظمنا لها بال ـ تفعل الأعاجيب

يحكى أن الصينيون كانوا يستخدمون إستراتيجية غريبة في التعذيب ، كانوا يجعلون السجين يستلقى على ظهره فوق لوح خشبي ويربطون يديه .

ويثبتون رأسه بواسطة كلابتين فلا يمكنه تحريك رأسه إطلاقا ثم يضعون المسكين تحت صنبور مياه تنزل منه نقطة واحدة كل 10 ثواني بشكل رتيب .

!!! بحيث تسقط النقطة في منطقة التقاء الأنف بالجبهة

إنها مجرد نقطة مياه لا يمكن أن تلفت الانتباه ولكن الرتابة والتكرار المستمر يجعلانها سلاحا مروعا فيجن المسكين خلال يومين على الأكثر ثم ينهار جهازه العصبي ويموت .

في حياتنا الزوجية تنهمر تلك النقاط عبر مشكلات حياتية فتحيل العلاقة في لحظة إلى كارثة مشتعلة .

في عالمنا المهني ، مع المدير ، أو الزملاء ، أو من هم تحت إمرتك ، قد تذيب تلك النقاط حبال المودة بيننا .
في علاقتك مع الله ، قد تحاصرك تلك النقاط التافهة ، وتأخذك معها إلى عالم الغفلة والنسيان ، فتنسى حقوقا وواجبات مفروضة عليك

كل هذا ومعظمنا يستهين بتلك الأشياء البسيطة التافهة ، ولا يلقي لها بالا برغم تأثيرها المدمر .

أنظر معي لقول الحبيب صلى الله عليه وسلم : إن الشيطان قد يئس أن يعبد بأرضكم هذه ولكنه قد رضي بالمحقرات من أعمالكم )))


ينبهنا رسولنا الكريم إلى أن الشيطان ( والذي هدفه إضلال الناس) ، يعمل على تضليل البشر من خلال الذنوب البسيطة المتتالية والتي قد تصل بالمرء المفتون إلى درجات أعلى من الكفر والإلحاد والعياذ بالله
، إننا بحاجة أخي الكريم أن ننتبه مليا إلى تلك الذنوب الصغيرة ، والمشكلات البسيطة ونتغلب عليها أولا بأول ، قبل أن تكبر وتصنع بيننا وبين من نحب سدا عاليا .
ولا تنسى أن عالي الجبال تكونت من صغير الحصى ، وأن نقطة الماء البسيطة تفتك بأشد الرجال قوة وضراوة .